عند تصميم أي تطبيق حديث، سواء كان موقعًا إلكترونيًا أو API أو نظام Microservices، ستواجه مفهومين مهمين جدًا: Stateful Applications و Stateless Applications.
فهم الفرق بينهما يساعد على بناء أنظمة أكثر قابلية للتوسع وأسهل في الإدارة، خاصة داخل البيئات السحابية الحديثة.
التطبيقات Stateful هي التطبيقات التي تحتفظ بمعلومات الجلسة أو الحالة الخاصة بالمستخدم بين الطلبات المختلفة.
بمعنى أن الخادم يتذكر ما حدث في الطلبات السابقة.
التطبيقات Stateless لا تحتفظ بأي معلومات عن المستخدم بين الطلبات.
كل طلب يتم التعامل معه بشكل مستقل تمامًا.
يجب أن يحتوي كل Request على جميع المعلومات المطلوبة لمعالجته.
يمكن إضافة خوادم جديدة بسهولة دون نقل بيانات الجلسات.
أي خادم يستطيع معالجة أي طلب.
فشل أحد الخوادم لا يؤدي إلى فقدان الجلسات.
التحديثات تصبح أبسط وأسرع.
رغم مزايا Stateless، هناك حالات تحتاج إلى الاحتفاظ بالحالة مثل:
في الأنظمة الحديثة يتم غالبًا:
وبذلك يتم الحصول على مزايا التوسع مع الاحتفاظ بالبيانات المطلوبة.
| العنصر | Stateful | Stateless |
|---|---|---|
| التوسع | أصعب | أسهل |
| إدارة الجلسات | داخل التطبيق | خارج التطبيق |
| التوفر العالي | أقل مرونة | أكثر مرونة |
| التوزيع | معقد نسبيًا | بسيط |
نعم في كثير من الحالات عبر نقل الجلسات إلى مخزن خارجي.
ليس بالضرورة، فالاختيار يعتمد على طبيعة التطبيق.
نعم، لأن إدارتها وتوسيعها أسهل بكثير.

يعد فهم الفرق بين Stateful وStateless Applications خطوة أساسية عند تصميم الأنظمة الحديثة. ورغم أن التطبيقات Stateless أصبحت الخيار المفضل في البيئات السحابية، إلا أن التطبيقات Stateful ما زالت ضرورية في العديد من السيناريوهات.